القصة الكاملة لتلميذة كفر الشيخ المحبوسة

قررت الدكتورة بثينة كشك، وكيل وزارة التربية والتعليم في كفرالشيخ، استبعاد مدير مدرسة غرب تيرة للتعليم الأساسي، التابعة لإدارة الحامول التعليمية، لتقصيره في أداء مهام عمله، بعد حبس تلميذة في المدرسة دون علم الإدارة عقب انتهاء اليوم الدراسي.

وأضافت في بيان، أنها قررت استبعاد مدير المدرسة لتقصيره في أداء مهام عمله، وفتح تحقيق فوري وعاجل مع المشرف العام ومعلم فصل الطالبة في الحصة الأخيرة، ونوبتجي الأمن، وسيتم رد اعتبار الطالبة بشكل يحفظ لها كرامتها وآدميتها، مؤكدة أنها تشعر بالحزن تجاه ماحدث للطفلة، وسينال كل مسئول الجزاء المناسب.

وأكدت إلى أن ما تداولته بعض المواقع، أن الطفلة كانت تنظف الفصل لا أساس له من الصحة، فالطفلة عادت لفصلها لنسيانها بعض كتبها فلما عادت تم إغلاق الباب.

وقالت سيجري رد اعتبار الطالبة بشكل يحفظ لها كرامتها وأدميتها، مؤكدة أنها تشعر بالحزن تجاه ما حدث للطفلة، ومضيفة أن المقصر سينال الجزاء المناسب.

جريدة الوطن زارت الطفلة في منزلها وقامت بعمل حديث حصري معها وذكرت أن الطفلة عاشت ساعة ونصف من الرعب والبكاء المتواصل.

ظلّت هيام عصام أحمد أبو الرجالة، التلميذة بالصف الخامس الابتدائى بمدرسة غرب تيرة للتعليم الأساسى، التابعة لمركز الحامول فى محافظة كفر الشيخ، محبوسة داخل مدرستها، عقب خلوها وغلق أبوابها بعد انتهاء اليوم الدراسى، ظلت تصرخ وتبكي وتطرق الأبواب والشبابيك مستغيثة بالمارة، حتى رآها أحد المارة وسارع بالقفز من أعلى سور المدرسة لإنقاذها.

وأكدت هيام أنها فى نهاية اليوم الدراسى، أمس، ولحظة خروجها من المدرسة اكتشفت أن الكتبو المدرسية الخاصة بها لم تكن بحقيبتها فاتجهت للفصل مرة آخرى لكن أغلقت أبواب المدرسة.

وقالت هيام “الجرس ضرب ونزلت من على السلالم، واكتشفت أن الكتب مش فى شنطتي دخلت تاني روحت أجيبهم، وبعد كدة قفلوا كل الأبواب، فضلت أصرخ وأعيط وأخبط فى الشبابيك ومش عارفة أقفز من أي سور، لحد ما لقيت ناس معدية صرخت ومكنوش سامعنى لحد ما سمعنى عمو عادل عبد الحى، قالي متخافيش أنا هجي أطلعك، متقلقيش، وقفز من فوق السور وحاول يكسر البوابة معرفش، جاب شاكوش حاول يكسر البوابة”.

وأضافت الطفلة لـ”الوطن”: “جه فراش المدرسة، وقعد يزعق ويقول لعمو عادل إنت إزاى تدخل من على السور، مش هفتح الباب، وإن شالله عنها ما خرجت، لأن الفراش ده مكنش معاه مفتاح، وفضلوا يزعقوا لحد ما الفراش التانى جه، بس كنت كسرت القفل بتاع البوابة بالشاكوش، علشان أخرج، روحت وأنا منهارة وبعيط، وقولت لأهلى مش هروح المدرسة تانى علشان متحبسش”.

بدموع لم تنقطع تابعت هيام “كنت خايفة محدش يسمعني، وأموت هناك، وأول ماخرجت حمدت ربنا إنى طلعت”، مضيفة “أنا ماتأخرتش، السلم كان لسة زحمة، وقعدت أعيط وكنت مرعوبة وحاسة إني هموت أو هتقتل، كنت خايفة حد يقتلنى، وقولتلهم مش هروح المدرسة تانى، وجه حد من التربية والتعليم وقعد يهدي فيا فى البيت، ويقولى متخافيش”.

الطالبة هيام عصام ابوالرجاله